منتديات حلول

لحل جميع المشاكل اليومية العائلية منها والعاطفيةوفك السحر وحبس القرين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  هذا هو الإسلام في الأخلاق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ ابو فاضل الشامي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 608
تاريخ التسجيل : 06/04/2013
العمر : 48

مُساهمةموضوع: هذا هو الإسلام في الأخلاق    السبت أبريل 06, 2013 10:34 pm

هذا هو الإسلام في الأخلاق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

هذا هو الإسلام في الأخلاق


أما الاخلاق فإن أعظمها ما وصف الله جل وعلا نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ به حيث قال تعالى لنبيه {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}[القلم:4]، وقد قال نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، وهذا الحصر في قوله (إنما بعثت) يحصر لك أن القصد من البعثة إنما هو تتميم مكارم الأخلاق، وهو بهذا يجعل الاخلاق شاملة لكل ما اشتملت عليه الشريعة وما اشتمل عليه دين الإسلام، وهذا هو الظاهر، والإنسان فيه خَلق وخُلق، أما الخَلق هي صورة الظاهر، وأما الخُلق فهو الصورة الباطنة لروحه، وكما أن الإنسان يحسِّن عنده الصورة الظاهرة، وكذلك يدخلها التكليف يجب عليه أن يحسن عنده الصورة الباطنة، وهذه يدخلها التكليف متعلقة بالروح والنفس والغرائز تصرف عن ذلك، لهذا نقول: إن الاخلاق دعا إليها الاسلام متنوعة.
فخُلق الإنسان مع ربه، الإنسان المسلم خلقه مع ربه يجب أن يكون أسمى الاخلاق في جميع ما يتصل بروحه، وهل محبة الله جل وعلا ورجاؤه والخوف منه والأنس به جل وعلا ودعاؤه والذل له والتوكل عليه وحسن الظن به إلا من الاخلاق العبادية العظيمة بين الإنسان وبين ربه جل وعلا.
خلق الإنسان مع ربه يدخل فيه إخلاصه لربه وأن لا يكون في قلبه قصداً وإرادة سوى الله جل وعلا.
فلواحد كن واحدا في واحد أعني طريق الحق والإيمان
خُلق المسلم مع نفسه، خلق المسلم مع والديه وأهله وأولاده، خلق المسلم مع المسلمين فيما يعامل به هؤلاء من الصدق والأمانة، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، وأن يرعى فيهم الأمانة وأن يجنب نفسه وإياهم كل ما فيه نزغ الشيطان في الصدور، ولهذا قال جل وعلا في جماع ذلك {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ}[الإسراء:53] بالقول الحسن والفعل الجميل، ولم تتصدع الاخلاق إلا بالقول المشين أو الفعل المعيب، فلهذا كلما حسنت الأقوال والأفعال في تعاملات الإنسان وأحب للناس ما يحب لنفسه من الخير صار على خلق محمود، جميع الصفات من الصدق وأداء الأمانة والوفاء بالعهد وأداء الحقوق عن أنه يصدق ولا يكذب وأنه يؤدي الأمانة ويغش وأنه يكون صالحا للناس كما يحب أن يكونوا صاحين، هذه أنواع الاخلاق المحمودة.


كذلك خلق المسلم مع غير المسلمين، غير المسلم لا يعني أنه لم يشارك المسلم في دينه أن يكون فض الخلق معه؛ بل يكون معه على خلق حسن في قوله وفي فعله:

أما القول فقد نص الله جل وعلا عليه {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً}[البقرة:83].
وأما الفعل فقد قال الله جل وعلا {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}[الممتحنة:8].
فلم ينه الله جل وعلا عن الخلق الحميد عن برّ من لم يقاتلنا في الدين وعن الإحسان إليه وعن العدل معه، فالعدل أساس لأنواع التعاملات مع غير المسلمين وذلك البر بهم وكذلك أن يقال لهم الحسن، وهذا كله فيمن لم يظهر العداوة لأهل الاسلام وأهله.
كذلك خُلق المسلم وخُلق الاسلام في الحرب، الاسلام أوّل تشريع جاء في الحرب بعزل المدنية والمدنيين عن الحرب، واختص في الحرب بمواجهة المحاربين دون مواجهة المدنيين، فأمر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألاّ يُقتل في الحرب الشيخ ولا المرأة ولا الوليد، حتى الشجر لا يقطع وحتى إفناء البيوت وهدم البيوت لا يشرع؛ وذلك لأن المدنيين الذين لم يحاربوا فإنه لا حرب عليهم وإنما الحرب للمحاربين، وهذا علو في الانتقائية في حال الحرب، فالحرب ليس معناها في الاسلام بأنواعها ليس معناها أن تحصد الأخضر واليابس وأن تحصد الناس لأجل الانتصار، وإنما في الحرب رعى الاسلام الانتقاء من يهاجم ومن يقتل في ذلك.
الخُلُق في تعريف وجيز بما رعاه الإسلام هو حمل الغرائز في صفاتها على موافقة أمر الخالق جل وعلا، فصاحب الخُلق الحميد هو صاحب القول الطيب والفعل الطيب، والغرائز والعادات مؤثراتٌ كثيرًا في الخلق.
منتديات حلول الروحانية المتخصصة في حل جميع المشاكل الاجتماعية المتنوعة
للاتصال:00905533222731
او على البريد الالكتروني:
hloul-hloul@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hloul.afdal-montada.com
 
هذا هو الإسلام في الأخلاق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حلول :: الأقسام العامة :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: