منتديات حلول

لحل جميع المشاكل اليومية العائلية منها والعاطفيةوفك السحر وحبس القرين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماهو الختان بين موازين الطب والشريعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ ابو فاضل الشامي
Admin


عدد المساهمات : 608
تاريخ التسجيل : 06/04/2013
العمر : 46

مُساهمةموضوع: ماهو الختان بين موازين الطب والشريعة   الأربعاء أبريل 10, 2013 2:27 am

ماهو الختان بين موازين الطب والشريعة

الختان بين موازين الطب والشريعة
لتعريف اللغوي: الختان بكسر الخاءاسم لفعل الخاتن ويسمى به موضع الختن، وهو الجلدة التي تقطع والتي تغطي الحشفةعادة، وختان الرجل هو الحرف المستدير على أسفل الحشفة وأما ختان المرأة فهي الجلدكعرف الديك فوق الفرج تعرف بالبظر، وهو عضو انتصابي عند المرأة مثل القضيب لكنهصغير الحجم ولا تخترقه قناة البول.الختان عبر التاريخ :تشير المصادرالتاريخية إلى أن بعض الأقوام القديمة قد عرفت الختان، وفي إنجيل برنابا (2)إشارة إلى أن آدم عليه السلام كان أول من اختتن وأنه فعله بعد توبته من أكل الشجرةولعل ذريته تركوا سنته حتى أمر الله سبحانه نبيه إبراهيم عليه السلام بإحيائها.وقد وجدت ألواح طينيةترجع إلى الحضارتين البابلية والسومرية [3500 ق.م] ذكرت تفاصيل عن عملية الختان(3)،كما وجدت لوحة في قبر عنخ آمون [ 2200ق.م] تصف عملية الختان عند الفراعنة وتشيرإلى أنهم طبقوا مرهماً مخدراً على الحشفة قبل الشروع في إجرائها، وأنهم كانوايجرون الختان لغرض صحي .وأهتم اليهود بالختان(4) واعتبر التلمود من لم يختتن من الوثنيين الأشرار فقد جاء فيسفر التثنية :" أختتنوا للرب وانزعوا غرل قلوبكم يارجال يهوذا وسكان أورشليم " .أما في النصرانيةفالأصل فيها الختان، وتشير نصوص من إنجيل برنابا إلى أن المسيح قد أختتن وأنه أمرأبتاعه بالختان، لكن النصارى لا يختتنون (5).أما العرب فيجاهليتهم فقد كانوا يختتنون اتباعاً لسنة أبيهم إبراهيم . وذكر القرطبي(6) إجماع العلماء على أن إبراهيم عليهالسلام أول من أختتن.فقد ورد عن أبي هريرةرضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان إبراهيم أول من اختتن، وأول من رأى الشيب وأول من قص شاربه وأول من استحد"[1].وفد فصل ابن القيم(7) في ختان النبي صلى الله عليهوسلم على ثلاثة أقوال ، ويرى أنها كلها تعتمد على أحاديث ضعيفة، أو أنه ليس لهاإسناد قائم أو أن في إسنادها عدة مجاهيل مع التناقض الكبير في متونها.فالقول الأول وهو أنالنبي صلى الله عليه وسلم ولد مختوناً، فهو علاوة على ضعف إسناده، فهو يتناقض معحديث صحيح اعتبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن الختان من الفطرة، ذلك أنالابتلاء مع الصبر مما يضاعف أجر المبتلى وثوابه، والأليق بحال النبي صلى اللهعليه وسلم ألا يُسلب هذه الفضيلة .والقول الثاني أنالملك ختنه حين شق صدره لا يصح له إسناد مطلقاً، والأرجح القول الثالث وهو أن جدهعبد المطلب ختنه على عادة العرب وسماه محمداً وأقام له وليمة يوم سابعة .الختان في السنة النبوية المطهرة : دعا الإسلام إلىالختان دعوة صريحة و جعله على رأس خصال الفطرة البشرية، فقد أخرج البخاري عن أبيهريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " الفطرةخمس : الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب "البخاري رقم/5439/.وجاءت دعوة الإسلامإلى الختان متوافقة مع الحنيفية ـ ملة إبراهيم عليه السلام ـ فكان الختان كما أوردالقرطبي عن عبد الله بن عباس ـ من الكلمات التي ابتلى بها إبراهيم ربه بهن فأتمهنوأكملهن فجعله إماماً للناس .كما ورد عن النبي صلىالله عليه وسلم ما يؤكد امتداحه لفعل إبراهيم هذا، فقد ورد عن أبي هريرة رضي اللهعنه قال : "اختتن إبراهيم بعدما مرت عليه ثمانونسنة، اختتن بالقدوم" رواه البخاري ومسلم والقدوم آلة صغيرة، وقيل هوموضع بالشام.وعن موسى بن علياللخمي عن أبيه قال : " أمر الله إبراهيم فاختتنبقدوم فاشتد عليه الوجع فأوحى الله عز وجل إليه، عجلت قبل أن نأمرك بالآلة، قال :يا رب كرهت أن أؤخر أمرك " أخرجه البيهقي بسند حسن. وعن شداد بن أوس رضيالله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "الختان سنة الرجال، ومكرمة للنساء" أخرجه أحمد في مسنده والبيهقي وقالحديث ضعيف منقطع.وعن كثيم بن كليب عنأبيه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد أسلمت فقال النبي صلىالله عليه وسلم "ألق عنك شعر الكفر واختتن "أخرجه أحمد وأبو داود، وقال السيوطي بضعفه وفي أسناده مجهولان (نيل الأوطار)، وقدأورده ابن حجر في التلخيص ولم يضعفه ولكن برواية : " من أسلم فليختتن ".الحكم الفقهي في الختان : يقول ابن القيم(7) : اختلف الفقهاء في حكم الختان، فقالالأوزاعي ومالك والشافعي وأحمد هو واجب، وشدد مالك حتى قال : من لم يختتن لم تجزإمامته ولم تقبل شهادته. ونقل كثير من الفقهاء عن مالك أنه سنة حتى قال القاضيعياض : الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، السنة عندهم يأثم بتركها فهميطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب. وذهب البصري وأبو حنيفة : لا يجب بل هو سنة، ونقل عنه قوله :قد أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس: الأسود والأبيض فما فتش أحداً.وخلاصة القول: وذهبالشافعية وبعض المالكية بوجوب الختان للرجال والنساء، و ذهب مالك وأصحابه على أنهسنة للرجال و مستحب للنساء، وذهب أحمد إلى أنه واجب في حق الرجال و سنةللنساء وذهب أبو حنيفة إلى أنه سنة، لكن يأثم تاركه... ويتابع ابن القيم : " ولا يخرج الختان عن كونه واجباً أوسنة مؤكدة، لكنه في حق الرجال آكد لغلظ القلفة ووقوعها على الإحليل فيجتمع تحتهاما بقي من البول، ولا تتم الطهارة ـ المطلوبة في كل وقت والواجبة في الصلاة ـ إلابإزالتها .
ويقول النووي(Cool: " ويجب الختانلقوله تعالى : " (أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً ) .ولأنه لو لم يكن واجباً لما كشفت له العورة، لأنه كشف العورة محرم، فلما كشفت لهالعورة دل على وجوبه " .ويعدد ابن القيمالمواضع التي يسقط فيها وجوب الختان : منها " أن يولد الرجل ولا قلفة له،وضعف المولود عن احتماله بحيث يخاف عليه من التلف، وأن يسلم الرجل كبيراً ويخشىعلى نفسه منه، والموت فلا ينبغي ختان الميت باتفاق الأمة ولأن النبي صلى الله عليهقد أخبر أن الميت يبعث يوم القيامة بغرلته غير مختون فليس ثمة فائدة من ختنه عندالموت ".وهنا يأتي دور الطبإذ يحدد أمراضاً (3) تمنع حاملها من أن يعمد إلى ختانه. منها إصابة الطفل بالتهابالكبد الإنتاني (اليرقان) أو إصابته بأحد الأمراض المنتقلة بالجنس كالإفرنجيوالإيدز، ففي هذه الحالات يجب معالجة المولود حتى يتم شفاؤه أو إعداده بشكل يكفلسلامته قبل إجراء الختان.وقد أتفق الجمهور علىعدم ثبوت وقت معين للختان، لكن من أوجبه من الفقهاء جعلوا البلوغ " وقتالوجوب " لأنه سن التكليف، لكن يستحب للولي أن يختن الصغير لأنه أرفق به ".وقال النووي باستحبابالختان لسابع يوم من ولادته لما روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: " عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عنالحسن والحسين رضي الله عنهما وختنهما لسبعة أيام[2].إلا أن يكون ضعيفاًلا يحتمله، فيؤخره حتى يحتمله ويبقى الأمر على الندب إلى قبيل البلوغ، فإن لميختتن حتى بلوغه وجب في حقه حينئذ.وفي هذا يقول ابن القيم(7) : " وعندي يجب على الولي أن يختنالصبي قبل البلوغ بحيث يبلغ مختوناً فإن ذلك مما لا يتم الواجب إلا به ".وقال النووي(Cool: " وأما الرجل الكبير يسلم فالختان واجب على الفور إلاأن يكون ضعيفاً لا يحتمله بحيث لو ختن خيف عليه، فينتظر حتى يغلب على الظن سلامته".يقول د. محمد علي البار(5) أن الأبحاث الطبيةأثبتت فائدة الختان العظمى في الطفولة المبكرة ابتداءً من يوم ولادته وحتىالأربعين يوماً من عمره على الأكثر، وكلما تأخر الختان بعدها كثرت الالتهابات فيالقلفة والحشفة والمجاري البولية.وفي حكمة الختان يقول ابن القيم(7) : " ..فشرع الله للختان صيغة الحنيفية وجعل ميسمها الختان.. هذا عدا ما في الختان منالطهارة والنظافة والتزين وتحسين الخلقة وتعديل الشهوة التي إذا أفرطت ألحقتالإنسان بالحيوانات، فالختان يعدلها ولهذا تجد الأقلف من الرجال والقلفاء من النسالا يشبع من الجماع. والحكمة التي ذكرناها في الختان تعم الذكر والأنثى وإن كانت فيالذكر أبين والله أعلم ".أما في بيان القدرالذي يوخذ في الختان فقد ذكر النووي(Cool أن الواجب في ختان الرجل قطع الجلدالتي تغطي الحشفة كلها فإن قطع بعضها وجب قطع الباقي ثانياً.ويستحب أن يقتصر فيالمرأة على شيء يسير ولا يبالغ في القطع.الختان ينتصر : في عام 1990 كتب البروفيسور ويزويل : (18)"لقدكنت من اشد أعداء الختان و شاركت في الجهود التي بذلت عام 1975 ضد إجرائه، إلا أنهفي بداية الثمانينات أظهرت الدراسات الطبية زيادة في نسبة حوادث التهابات المجاريالبولية عند الأطفال غير المختونين، و بعد تمحيص دقيق للأبحاث التي نشرت، فقدوصلت إلى نتيجة مخالفة وأصبحت من أنصار جعل الختان أمراً روتينياً يجب أنيجري لكل مولود " .نعم ! لقد عادتالفطرة البشرية لتثبت من جديد أنها الفطرة التي لا تتغير على مدى العصور، وأن دعوةالأنبياء من عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلمليتحلى المؤمن ويتخلق بخصال الفطرة هي دعوة حق إلى سعادة البشر جميعاً.الحكم الصحية من ختان الذكور : أثبتت الدراساتالطبية الحديثة أن أمراضاً عديدة في الجهاز التناسلي بعضها مهلك للإنسان تشاهدبكثرة عند غير المختونين بينما هي نادرة معدومة عند المختونين (1).1 ـالختان وقاية من الالتهابات الموضعية في القضيب : فالقلفة التي تحيطبرأس القضيب تشكل جوفاً ذو فتحة ضيقة يصعب تنظيفها، إذ تتجمع فيه مفرزات القضيبالمختلفة بما فيها ما يفرز سطح القلفة الداخلي من مادة بيضاء ثخينة تدعى "اللخن "Smegmaوبقايا البول والخلايا المتوسفة والتي تساعد على نمو الجراثيم المختلفة مؤدية إلىالتهاب الحشفة أو التهاب الحشفة و القلفة الحاد أو المزمن والتي يصبح معها الختانأمراً علاجياً لا مفر منه(5) وقد تؤدي إلى التهاب المجاري البولية عند الأطفال غيرالمختونين.وتؤكد دراسة د.شوبن(9) أن ختان الوليد يسهل نظافة الأعضاءالجنسية ويمنع تجمع الجراثيم تحت القلفة في تفرة الطفولة، وأكد د.فرغسون(4) أن الأطفال غير المختونين هم أكثر عرضةللإصابة بالتهاب الحشفة وتضيق القلفة Phemosis من المختونين.2 ـالختان يقي الأطفال من الإصابة بالتهاب المجاري البولية : وجد جنز برغ (4) أن 95% من التهابات المجاري البولية عندالأطفال تحدث عند غير المختونين. ويؤكد أن جعل الختان أمراً روتينياً يجري لكلمولود في الولايات المتحدة منع حدوث أكثر من 50 ألف حالة من التهاب الحويضةوالكلية سنوياً عند الأطفال. وتؤكد مصادر د. محمد عليالبار(5)الخطورة البالغة لالتهاب المجاري البولية عند الأطفال وأنها تؤدي في 35% منالحالات إلى تجرثم الدم وقد تؤدي إلى التهاب السحايا والفشل الكلوي.3 ـ الختان و الأمراض الجنسية : أكد البروفيسور وليم بيكوز(10) الذي عمل في البلاد العربية لأكثر منعشرين عاماً، وفحص أكثر من 30 ألف امرأة، ندرة الأمراض الجنسية عندهم وخاصة العقبول التناسلي والسيلان والكلاميدياوالتريكوموناز وسرطان عنق الرحم، ويُرجع ذلكلسببين هامين ندرة الزنى وختان الرجال.ويرى آريا وزملاؤه (5)أن للختان دوراً وقائياً هاماً من الإصابة بكثير من الأمراض الجنسية وخاصة العقبولوالثآليل التناسلية. كما عدد فنك (11)Fink أكثر من 60 دراسة علمية أثبتت كلها ازديادحدوث الأمراض الجنسية عند غير المختونين.وأورد د. ماركسMarks(4) خلاصة3 دراسات تثبت انخفاض نسبة مرض الإيدز عند المختونين، في حين وجد سيمونس وزملاؤهأن احتمال الإصابة بالإيدز بعد التعرض لفيروساته عند غير المختونين هي تسعة أضعافما هو عليه عند المختونين.أليس هذا بالأمرالعجيب(4) ؟ حتى أولئك الذينيجرؤون على معصية الله يجدون في التزامهم بخصلة من خصال الفطرة إمكانية أن تدفععنهم ويلات هذا الداء الخبيت، لكن لا ننكر أن الوقاية التامة من الإيدز تكونبالعفة والامتناع عن الزنى.4 ـ الختان و الوقاية من السرطان :يقول البرفسور كلو دري(12): " يمكن القول و بدون مبالغة بأنالختان الذي يجري للذكور في سن مبكرة يخفض كثيراً من نسبة حدوث سرطان القضيب عندهم، مما يجعل الختان عملية ضرورية لابد منها للوقايةمن حدوث الأورام الخبيثة ".وقد أحصىد.أولبرتس (13) [1103] مرضى مصابين بسرطان القضيب في الولاياتالمتحدة، لم يكن من بينهم رجل واحد مختون منذ طفولته.وفي بحثنشره د. هيلبرغ وزملاؤه (14) أكدوا فيه أن سرطان القضيب نادر جداً عند اليهود، وعند المسلمين حيثيجري الختان أيام الطفولة الأولى . وإن أبحاثاً كثيرة جداً تؤكد أن الختان يقي منالسرطان في القضيب.وتذكرهذه الأبحاث أن التهاب الحشفة وتضيق القلفة هما من أهم مسببات سرطان القضيب، ولماكان الختان يزيل القلفة من أساسها، فإن المختونين لا يمكن أن يحدث عندهم تضيقالقلفة، ويندر جداً حدوث التهاب الحشفة. وقد ثبتأم مادة اللخن (4و5) التي تفرزها بطانة القلفة عند غير المختونينوالتي تتجمع تحت القلفة لها فعل مسرطن أيضاً. فقدأثبتت الأبحاث أن هذه المادة تشجع على نمو فيروس الثآليل الإنساني HPV الذي ثبت بشكل قاطعأثره المسرطن.أماالدكتور رافيتش(15) فيؤكد على دور الختان فيالوقاية من أورام البروستات، على الرغم من أنه لا توجد دلالة قاطعة تثبت ذلك، غيرأنه في المؤتمر الذي عقد في مدينة دوسلدورف الألمانية عن السرطان والبيئة، أشيرإلى العلاقة السلبية بين سرطان البروستات الذي يصيب الرجال وبين الختان، وأنالرجال المختونين أقل تعرضاً للإصابة بهذا السرطان من غير المختونين. وفي نفسالمؤتمر كشف النقاب أيضاً عن أن النساء المتزوجات من رجال مختونين هن أقل تعرضاًللإصابة بسرطان الرحم من النساء المتزوجات من رجال غير مختونين.من هنانفهم أن دور الختان لا يقتصر على حماية الرجل " المختون " من الإصابةبالسرطان بل يظهر تأثيره الوقائي عند زوجات المختونين أيضاً.وهكذايؤكد د. هاندلي(16) أن الختان عند الرجال يقينساءهم من الإصابة بسرطان عنق الرحم، وذكر أن الحالة الصحية للقضيب والتهاباتهتشكل خطراً على المرأة يفوق الخطر الذي يتعرض له الرجال نفسه.وقد وجدالباحثون (5) أدلة على اتهام فيروس الثآليل الإنساني HPV بتسبب سرطان القضيب لدىغير المختونين، وسرطان عنق الرحم عند زوجاتهم إذ أنهن يتعرضن لنفس العامل المسرطنالذي يتعرض له الزوج.
نخلص من ذلك إلى القول بأن عدم إجراء الختان في سن الطفولة المبكرة يؤدي على ظهورمجموعة من العوامل، منها وجود اللخن (مفرز باطن القلفة )، وتجمع البول حولها ومنثم تعطنه وتنامي فيروس الثآليل الإنساني وغيره من العوامل المخرشة واليت تؤدي فيالنهاية إلى ظهور سرطان القضيب عند الأقلف الذي تجاوز عمره الخمسين وحتى السبعينعاماً.وبانتقالتلك المخرشات إلى عنق الرحم عند زوجته أمكن أن يؤدي عندها إلى الأصابة بسرطان عنقالرحم أو سرطان الفرج.وإنعملية التنظيف للقلفة لدى غير المختونين لوقايتهم من السرطان، كما يدعو إلى ذلكبعض أطباء الغرب، هي عملية غير مدية على الإطلاق كما يؤكد البروفسور ويزويل (5) فهو يقول بأنه ليس هناك أي دليل على الاطلاق على أن تنطيف القلفةيمكن أن يفيد في الوقاية من السرطان والاختلاطات الأخرى المرتبطة بعدم إجراء عمليةالختان.ونحن معالدكتور محمد علي البار ـ نرى أن الطب الحديث يؤيد وبقوة ما ذهب إليه الشافعية مناستحباب الختان في اليوم السابع، ولحد أقصى [يوم الأربعين] من ولادة الطفل. وإن تركالطفل سنوات حتى يكبر دون أن يختن، يمكن ـ كما رأيناـ أن يؤدي إلى مضاعفات خطرة هوفي غنى عنها.ختانالبنات : عن أنسبن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية وهي ختانة كانتتختن النساء في المدينة : " إذا خفضت فأشمّي ولاتُنهكي، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج " [3].وفيرواية قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا ختنت فلا تنهكيفإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل " [4].وعن شدادبن أوس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "الختان سنة للرجال، مكرمة للنساء".وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على نسوة منالأنصار فقال: " يا معشر الأنصار اختضبن غمساً واخفضن ولا تُنهكن فإنه أحظى عندأزواجكن وإياكن وكفر المنعمين " [5].والمنعمهنا هو الزوج، ويقال لختان المرأة : الخفض والإعذار. وقوله[أشمّي] من الإشمام وهو كما قال ابن الأثير: أخذ اليسير في خفض المرأة، أو اتركيالموضع أشم، والأشم المرتفع، [ ولا تنهكي] أي لا تبالغي في القطع، وخذي من البظرالشيء اليسير، وشبه القطع اليسير بإشمام الرائحة، والنهك بالمبالغة فيه، أي أقطعيمن الجلدة التي على نواة البظر ولا تستأصليها.ونقل ابن القيم(7) عن الماوردي قوله : "وأما خفض المرأة فهو قطع جلدة في الفرج فوق مدخل الذكر ومخرج البول على أصلالنواة، ويؤخذ من الجلدة المستعلية دون أصلها " . هذهالنواة هي البظر، والجلدة التي عليها وهي التي تقطع في الختان، والتي شبههاالفقهاء بعرف الديك والمسماة بالقلفة، والتي تتجمع فيها مفرزات اللخن (مفرزات باطنالقلفة) مثل ما يحدث في الذكر عندما تكون تلك القلفة مفرطة النمو، لذا أمرتالسنة المطهرة بإزالتها . وجمهورفقهاء المسلمين على أن الأمر للندب أو الاستحباب، عدا الشافعية الذين قالوابوجوبه.يقول د. محمد علي البار (5) : هذا هو الختان الذي أمر به المصطفى صلى اللهعليه وسلم .وأما مايتم في مناطق من العالم من أخذ البظر بكامله، أو البظر مع الشفرين الصغيرين، أوحتى مع الشفرين الكبيرين أحياناً، فهو مخالف للسنة ويؤدي إلى مضاعفات كثيرة.وهوالختان المعروف بالختان الفرعوني، وهو على وصفه، لا علاقة له مطلقاً بالختان الذيأمر به النبي صلى الله عليه وسلم.لذا فإنالضجة المفتعلة ضد ختان البنات لا مبرر لها، لأن المضاعفات التي يتحدثون عنهاناتجة عن شيئين لا ثالث لهما: مخالفة السنة، وإجراء العملية دون طهارة مسبقة ومنقبل غير ذوي الخبرة من الجاهلات. الختانالشرعي له فوائده، فهو اتباع لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وطاعة لأمره خاصةوأنه من شعائر الإسلام، وفيه ذهاب الغلمة والشبق عن المرأة وما في ذلك من المحافظةعلى عفتها، وفيه وقاية من الالتهابات الجرثومية التي تتجمع تحت القلفة النامية" .أما د. حامد الغوابي(17) فيقول: " فانظر إلى كلمة (لا تنهكي) أي لا تستأصلي، أليس هذهمعجزة تنطق عن نفسها، فلم يكن الطب قد أظهر شيئاً عن هذا العضو الحساس [ البظر]،ولا التشريح أبان عن الأعصاب التي فيه، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي علمهالخبير العليم، عرف ذلك الأمر فأمر بألا يستأصل العضو كله ".ويتابع د. الغوابي كلامه عن فوائد ختانالبنات : " تتراكم مفرزات الشفرين الصغيرين عند القلفاء وتتزنخ ويكون لهارائحة كريهة وقد يؤدي إلى التهاب المهبل أو الإحليل، وقد رأيت حالات كثيرة سببهاعدم إجراء الختان عند المصابات. والختانيقلل الحساسية المفرطة للبظر الذي قد يكون شديد النمو بحيث يبلغ أكثر من 3سنتمترات عند انتصابه فكيف للرجل أن يختلط بزوجته ولها عضو كعضوه، ينتصب كانتصابه" .ويرد د.الغوابي على من يدعي أن ختان البنات يؤدي على البرودة الجنسية عندهن، بأن البرودالجنسي له أسباب كثيرة، وأن هذا الإدعاء ليس مبنياً على إحصاءات وشواهد بينالمختتنات وغير المختتنات، طبعاً إلا أن يكون ختاناً فرعونياً أدى إلى قطع البظربكامله. ثم ينقلعن البروفسور هوهنر ـ أستاذ أمراض النساء في جامعة نيويوركـ بأن التمزقات التيتحدث في المهبل أثناء الوضع تحدث بردواً جنسياً بعكس ما كان منتظراً، في حين أنالأضرار التي تصيب البظر نادراً ما تقود إلى البرود الجنسي.ومن فوائدالختان (17) منعه من ظهور تضخم البظر أو ما يسمى بإنعاظالنساء، وهو إنعاظ متكرر أو مؤلم مستمر للبظر، كما يمنع ما يسمى نوبة البظر وهوتهيج عند النساء المصابات بالضنى يرافقه تخبط بالحركة وغلمنة شديدة وهو معند علىالمعالجة.وفيالمؤتمر الطبي الإسلامي (4) عن الشريعة والقضايا المعاصرة [القاهرة 1987]قدمت فيه بحوث عن خفاض الأنثى أكد فيه د. محمد عبد الله سيد خليفة أضرار الختانالفرعوني وتشويهه للأماكن الحساسة من جسد الأنثى، وأن الخافضة هنا تنهك إنهاكاًفتزيل البظر بكامله والشفرين إزالة شبه تامة مما ينتج عنه ما يسمى بالرتق وهوالتصاق الشفرين ببعضهما .وأكد ذلكد. محمد حسن الحفناوي وزملاؤه من جامعة عين شمسوبينوا أن أضرار ختان الأنثى ناتج عن المبالغة في القطع الذي نهى عنه نبي الرحمةصلى الله عليه وسلم أو عن إجراء الخفض بأدوات غير عقيمة أو بأيدي غير خبيرة، وليسعن الختان الشرعي نفسه.وخلاصةالقول يتضح لنا أن الحكمة الطبية من الختان، الذي دعت إليه الشريعة الإسلامية،تظهر عند الرجال أكثر بكثير مما تظهر عند النساء، ونستطيع القول أنه في البلاد ذاتالطقس الحار كصعيد مصر والسودان والجزيرة العربية وغيرها، فإنه يغلب أن يكون للنساءبظر نام يزيد في الشهوة الجنسية بشكل مفرط، وقد يكون شديد النمو إلى درجة يستحيلمعها الجماعن ومن هنا كان من المستحب استئصال مقدم البظر لتعديل الشهوة في الحالةالأولى، ووجب استئصاله لجعل الجماع ممكناً في الحالة الثانية وهذا الرأي الطبييتوافق مع رأي الجمهور من فقهاء الأمة الذين أوجبوا الختان على الرجال وجعلوه سنةأو مكرمة للنساء مصداقاً لتوجيهات نبي الأمة صلى الله عليه وسلم .المصدر : بحث للعلامة الدكتور الطبيب محمد نزارالدقر مراجعالبحث :1. د . محمد نزار الدقر :مقالة " الختان بين الطب والإسلام " مجلة حضارة الإسلام 14 رمضان1393هـ.2. د. عبد السلام السكري :" ختان الذكر وخفاض الأنثى " الدار المصرية للنشر 1989.3. د. عبد الرحمن القادري :" الختان بين الطب والشريعة " ابن النفيس دمشق 1996.4. د. حسان شمسي باشا : أسرار الختان تتجلىفي الطب و الشريعة مكتبة السوادي جدة 19915. د . محمد علي البار الختان دار المنار6. الإمام القرطبي : "الجامع لأحكام القرآن " أو ما يسمى بتفسير القرطبي.7. ابن القيم الجوزية: "تحفة المودود في أحكام المولود " .8. الإمام النووي : " المجموع" .9.Schoen: New EnglandJ. Of Medicine.1990.322.10.Pikers W: Med .Dijest Jour.April.1977.11.Fink A J.Circumcision .Mountion View .California .1988.12.Cowdry E.V:" Cancer Cells ".london.1958.13.Wollberg A.L : Circumcision and Penile Cancer " Lancet.I .1932.14.Helberg D.et al "Penil Cancer .Brit .Med.J.1987.8.15.Ravich A . "Cancer of Prostate " Act.len.Internet.Cacer .V3.1952.16.Handley W.S " Prevention of Cacer " Lancet.1.1.1936.17.د . حامد الغوابي : "ختان البنات " لواء الإسلام ـ العدد 7و10 ، م 11 ـ 1957.1. 18.البروفيسور ويزويل عن مجلة : Amer .Famiy J .Physician

[/HR]
[1] أخرجه مالك في الموطأ والبخاري فيالأدب المفرد والبيهقي في شعب الإيمان.[2] أخرجه أبو الشيخ في كتاب "العقيقة " وفي سنده الوليد بن مسلم وهو مدلس كما أخرجه ابن عساكر في كتاب" تبيين الأمتنان" .[3] أخرجه الطبراني فيالأوسط والهيثمي في مجمع الزوائد وقال : إسناده حسن.[4] أخرجه البيهقي بسندحسن، وأخرجه أبو داود بسند آخر ليس بالقوي.[5] رواه البزار وفي سندهمندل بن علي وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات (الهيثمي).



منتديات حلول الروحانية المتخصصة في حل جميع المشاكل الاجتماعية المتنوعة
للاتصال:00905533222731
او على البريد الالكتروني:
hloul-hloul@hotmail.com

hloul.afdal-montada.com



_________________
منتديات حلول الروحانية المتخصصة في حل جميع المشاكل الاجتماعية المتنوعة
للاتصال:00905533222731
او على البريد الالكتروني:
hloul-hloul@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hloul.afdal-montada.com
 
ماهو الختان بين موازين الطب والشريعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حلول :: معلومات عامة :: اسرار وخفايا2013-
انتقل الى: